منتدى يسوع حبيبي
سلام المسيح..اهلا وسهلا بك بمنتدى مسيحيي العـــراق والعالم

رقصص قصيرة جداً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رقصص قصيرة جداً

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 10:33 am

بقلمي
فراس المحب
أمنية

علّق شريطاً على شجرة الأمنيات.. ربطه بعناية كعريس يعدّل ربطة عنقه في ليلة الزفاف.. كانت أمنيته عظيمة، فما أن ابتعد مترين حتى ناءت الشجرة بحملها، وهوت.. فتناثرت الأماني!!

وجوه

وجهه أثار في نفسي التقزّز، لقد ذكرني بالجلاوزة الذين وشموا أحلامنا بالحديد المحمّى.. قلبتُ الورقة ولم أقرأ ما كتب.. أنهيتُ المجلة، وبَقيت قصيدته (وحيدة كسنبلة نسيها الحصّادون في حقلٍ شاسع).. فضولٌ طاغٍ أثار شهيتي لقراءة ما كُتِبَ أسفل تلك الصورة.. شدّتني الكلمات بروعتها وشفافيتها، تابعتُ القراءة.. ترقرقت الدموع في مآقيََّ.. فانثالت فوق القصيدة.. والمدهش أن ذلك الوجه الصارم، صارت ملامحه فجأة يانعة تشعّ بريقاً وبراءة!!


ورقة يانصيب

كل يوم يحمل صناديقه، ويتوجه إلى (علوة) الفواكه والخضر يتسوّق لدكانه الصغير.. فهو الوحيد الذي يعيل العائلة بعد أن (فُقِد) أخاه في الحرب قبل أكثر من عشر سنوات! عاد ومعه (المسواق).. رتب الصناديق فوق دكة منزله الصغير.. لم يصدق عينيه عندما فتح صندوق التمر المغلّف بجريدة قديمة، ورأى صورة شقيقه وتحتها كلمات (فارسية) عجز عن فك طلاسمها!!


ألوان

عشق اللون الأحمر منذ كان طفلاً، ارتدى القمصان الحمر، والقبعات الحمراء.. بشرته كانت قانية يكاد الدم أن يطفر منها.. أحبّ الطماطة، واللحوم الحمراء كثيراً! سافر إلى شواطئ (البحر الأحمر)، وسبح فيه مرات عديدة.. انتمى إلى صفوف (الحزب الأحمر) وناضل فيه.. طلى جدران منزله باللون الأحمر.. سريره، أغطيته، وسادته كلها بلون الدم! الورود الحمراء تملأ حديقته.. الغريب انه مرض قبل أيام ومات بالحمى الصفراء!!


بخيل

سقط من السلّم بعد أن ضربت ريشة المروحة السقفية رأسه.. الدماء تسيل فوق عينيه ووجهه.. يُخرج (موبايله) بسرعة.. يفتحه.. يضغط على زر الرسائل!! يكتب رسالة إلى أخيه : ا.. ن.. ا.... م..ص..ا..ب.... ت..ع..ا..ل.... ب.. س..ر..ع..ة.....

تتأخر الرسالة .. ويستمر النزيف!!

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى